يومية سياسية مستقلة
بيروت / °12

اسم جديد يخرج إلى العلن.. التحقيق بانفجار المرفأ يزداد تعقيداً: تزوير وشركة وهمية؟

Wednesday, January 27, 2021

اسم جديد يخرج إلى العلن في فضيحة انفجار مرفأ بيروت. شركة Agroblend، ورد اسمها في مراسلة من السلطات البريطانية إلى النيابة العامة التمييزية في لبنان. وأشير فيها إلى أنّ هذه الشركة التي تعاقدت مع مالك سفينة "روسوس" لنقل نيترات الأمونيوم من جورجيا إلى الموزمبيق غير مسجّلة في جزر العذراء البريطانية. وهو ما يعني أنّ عقد النقل بين الشركة ومالك السفينة المقدّم إلى القضاء اللبناني مزوّر.

وبينما استفاضت بعض وسائل الإعلام بالإشارة إلى أنّ شركة "أغروبلاند" وهمية، تشير محرّكات البحث على الانترنت إلى أنّ شركة بهذا الاسم مسجّلة في ألبانيا، ومركزها مدينة "فوري" (Vorë) في محافظة "تيرانا" (Tirana). وتأسست عام 1995، وتعمل في مجال تصنيع وتجارة المبيدات والأسمدة الزراعية، وهو ما يمكن أن يفسّر ضلوعها في مادة نيترات الأمونيوم، كما لها فروع عدة في ألبانيا وفرعاً آخر في كوسوفو. وبالتالي فإنّ الشركة موجودة، وقد تكون معنية بشحنة بنيترات الأمونيوم التي دمّرت بيروت، لكن يبقى السؤال عن موقع هذه الشركة ودورها في جريمة 4 آب، وفي صفقة النترات. ويبقى الأهم التزوير الذي حصل في الملف المقدّم للقضاء اللبناني.

يتعقّد ملف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت أكثر مع تداخل عقود الشركات الوهمية والفعلية، والتزوير الحاصل في الوثائق، وفائق الغموض الذي لا يزال يلف شحنة نيترات الأمونيوم. وقبل الدخول في المستجدات الأخيرة حول تورّط رجال أعمال سوريين بشحنة القتل والتفجير، لا بد من الإشارة إلى أنّ تقارير إعلامية عديدة اشارت إلى تورّط شركة "فابريكا دي إكسبلوسيفوس" في الموزمبيق، والتي كانت متوجّهة إليها شحنة النيترات من جورجيا قبل توقّفها في بيروت، في تهريب أسلحة ومتفجرّات.

وفي حين لم يصدر بعد القضاء اللبناني أي ردّ أو توضيح حول الموقف الذي صدر عن مكتب المدعي العام للاتحاد الروسي يوم الجمعة الماضي، بشأن عدم تلقّيه أي طلب لتسليم متّهمين بانفجار المرفأ، وهما مالك السفينة روسوس وقبطانها، يبدو أن الانتربول قد تحرّك مؤخراً في البرتغال. إذ أشارت مصادر قضائية إلى أنه تم التحقيق مع رجل الأعمال البرتغالي خورجي موريرا أحد مدراء شركة " فابريكا دي إكسبلوزيفو" المسؤولة عن الشحنة، مع توجّه لدى القضاء اللبناني بإصدار مذكرة استرداد لموريرا الذي زار بيروت عام 2013 وعاين الشحنة في المرفأ.

ولا يزال غير محسوم بعد إمكانية نظر المحقق العدلي في جريمة مرفأ بيروت، القاضي فادي صوّان، في تورّط رجال أعمال سوريين في شحنة نيترات الأمونيوم. 

ويبقى على القاضي صوّان إتمام هذه المهمة أيضاً، في ملف تفجير فائق التعقيد والغموض.

المدن

 

مقالات مشابهة

تحركات الى قصر بعبدا والجيش يتأهب.. ما صحة الخبر؟

طائرة رئاسية فرنسية في مطار بيروت..

"تحركات داخل الشارع الشيعي".. الجميّل: ماذا سيقول حزب الله لجماعته؟

بالفيديو - من الضاحية الجنوبيّة.. هتافات "يلا ع بعبدا"

الوطنيين الأحرار: لخريطة طريق توقف الانهيار

رسالة من نصرالله الى خامنئئي...ماذا فيها؟

"كورونا" السبت صعودا.. وشحنة جديدة من لقاحات فايزر الى لبنان

المعلوف: انها أولى علامات هدم الهيكل على "الرؤوس"