يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

ردود فعل محلية وخارجية على استقالة أديب!

Saturday, September 26, 2020

بعد اعتذار أديب.. مواقف سياسية محلية وخارجية بالجملة!

بعيد اعتذار الرئيس المكلف مصطفى اديب، صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان الآتي :مرة جديدة ، يقدم اهل السياسة في لبنان لاصدقائنا في العالم نموذجاً صارخاً عن الفشل في ادارة الشأن العام ومقاربة المصلحة الوطنية . 

اللبنانيون يضعون اعتذار الرئيس المكلف مصطفى اديب عن مواصلة تشكيل الحكومة اليوم ، في خانة المعرقلين الذي لم تعد هناك حاجة لتسميتهم ، وقد كشفوا عن انفسهم في الداخل والخارج ولكل من هب من الاشقاء والاصدقاء لنجدة لبنان بعد الكارثة التي حلت ببيروت . 

نقول الى اولئك الذين يصفقون اليوم لسقوط مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ، انكم ستعضون اصابعكم ندماً لخسارة صديق من انبل الاصدقاء ولهدر فرصة استثنائية سيكون من الصعب ان تتكرر لوقف الانهيار الاقتصادي ووضع البلاد على سكة الاصلاح المطلوب . 

 مبادرة ماكرون لم تسقط ، لان الذي سقط هو النهج الذي يقود لبنان واللبنانيين الى الخراب ، ولن تنفع بعد ذلك اساليب تقاذف الاتهامات ورمي المسؤولية على الآخرين ووضع مكون رئيسي لبناني في مواجهة كل المكونات الاخرى . 

 لقد كان لنا شرف التنازل من اجل لبنان وفتح ثغرة في الجدار المسدود ، لمنع السقوط في المجهول والاستثمار المسؤول في المبادرة الفرنسية ، غير ان الاصرار على ابقاء لبنان رهينة اجندات خارجية بات امراً يفوق طاقتنا على تدوير الزوايا وتقديم التضحيات . 

 وهذه مناسبة لاتوجه بالتحية الى الرئيس ماكرون ، الذي بذل جهوداً غير مسبوقة لجمع القيادات على كلمة سواء ، مؤكداً له ان زيارتيه الى بيروت ، والتزامكم دعم لبنان واعادة اعمار العاصمة ووقوفكم الى جانب المنكوبين واهالي الشهداء ، ستبقى عنواناً للصداقة الحقيقية ولعمق العلاقات بين الشعبين اللبناني والفرنسي ، مهما عصفت بلبنان رياح التخلي عن المسؤوليات الوطنية . 

كما اتوجه بالتحية الى الرئيس مصطفى اديب ، الذي تحمل مسؤولياته بكل جدارة والتزم حدود الدستور والمصلحة الوطنية حتى اللحظة الاخيرة . 

حمى الله لبنان واللبنانيين .

جعجع: كما صدر عن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع البيان الآتي: ان اعتذار الرئيس المكلف مصطفى أديب أكد المؤكد بانه لا يمكن التفكير باي إنقاذ إلا بحكومة مستقلة فعلا. ان تسمية الوزراء من قبل فرقاء المجموعة الحاكمة الحالية قد أثبت فشله وأدى بالبلاد الى ما أدى إليه.لا يمكن التفكير من الآن فصاعدا بتشكيل اي حكومة الا انطلاقا من الأسس التي اعتذر الرئيس أديب بسببها. تهاني الحارة للرئيس أديب، ولو لم نكن قد سميناه، لأنه أول مسؤول لبناني يستقيل عندما لا يتمكن من ان يترجم قناعاته.

رؤساء الحكومات السابقون:بدورهم، اعتبر رؤساء الحكومة السابقون نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، وتمام سلام انه مع تكليف السفير مصطفى اديب تشكيل الحكومة الجديدة، لاحت فرصة انقاذ لبنان بتأليف حكومة تبدأ بالعمل على استعادة الثقة ووقف الانهيار الاقتصادي والمالي والنقدي الحاصل.واضافوا في بيان، “هذا التكليف جاء استجابة لمطالبة شعبية عارمة وساخطة من أجل استعادة الاعتبار والاحترام لأحكام الدستور، وللمطالبة بتأليف حكومة انقاذ مصغرة، من الوزراء أصحاب الاختصاص والكفاءة المصممين على تنفيذ خطة تستهدف إنقاذ البلاد من الأزمات العميقة والمستفحلة”.وتابعوا، “كذلك جاء هذا التكليف بالمواكبة مع المبادرة الكريمة من الدولة الفرنسية الصديقة ممثلة بالرئيس ايمانويل ماكرون الذي زار لبنان مرتين متتاليتين خلال أسابيع قليلة: الأولى بعد زلزال التفجير الخطير والمريب في مرفأ بيروت، والثانية من أجل حثّ المسؤولين اللبنانيين على تبني مبادرته الانقاذية ووضعها موضع التنفيذ”.واردفوا، “ولقد أبدى المشاركون في تلك المشاورات التي أجراها الرئيس ماكرون وكذلك في المشاورات التي جرت بعدها الاستعداد الكلي للتعاون والتسهيل من أجل إنجاز ذلك المسعى الانقاذي في مهلة أسبوعين، وبالتالي فقد جهد الرئيس المكلف في الإسراع في تشكيل حكومة إنقاذ مصغرة من غير المنتمين للأحزاب السياسية، وعلى أساس احترام مبدأ المداورة في جميع الحقائب بما يتيح للبنان فرصة وطنية للالتزام بتطبيق الدستور ولتحقيق الإصلاح والنهوض بلبنان واقتصاده. ذلك الجهد اصطدم بشتى أنواع العرقلة الداخلية والخارجية.”واعتبروا إنّه من المؤسف أن يصار إلى الالتفاف على هذه الفرصة التي اتيحت للبنان ومن ثم الى إجهاض جميع تلك الجهود، سيما وأنه قد أصبح واضحاً أنّ الأطراف المسيطرة على السلطة لا تزال في حالة إنكار شديد ورفض لإدراك حجم المخاطر الرهيبة التي أصبح يتعرض لها لبنان. وبالتالي هي امتنعت عن تسهيل مهمة، ومساعي الرئيس المكلف مما أدى إلى إفشالها.واشاروا إلى انّ رؤساء الحكومة السابقين الذين اقترحوا تسمية الدكتور مصطفى أديب، لما يتمتع به من كفاءة ومناقبية وطنية، وبعد أن تبنت معظم الكتل النيابية تكليفه، وبعد أن التزم الدكتور أديب بتلك القواعد لتأليف الحكومة، فإننا نؤكد وقوفنا إلى جانبه في اعتذاره عن الاستمرار في مهمته التي جرى الإطاحة بها.ولفتوا إلى ان رؤساء الحكومة السابقين، الحريصين على الوحدة الوطنية، لم يتوانوا عن الإسهام في إيجاد مخرج من هذه الأزمة الخطيرة التي أفْضت إليها سياسةُ التحكم والاستعصاء، وبالتالي فإنّ تخلف البعض عن ذلك فهذه مسؤوليتهم. ولا يزال رؤساء الحكومة السابقون يأملون أن يُصغي الجميع للضرورات والاحتياجات الوطنية، وأن يدركوا مخاطر التصدّع والانهيار بدون حكومةٍ قادرة وفاعلة وغير حزبية.

ارسلان: وأسف رئيس الحزب الديمقراطي ال​لبنان​ي الأمير ​طلال أرسلان​ لاعتذار رئيس ​الحكومة​ المكلّف ​مصطفى أديب​ واجهاضه للمبادرة الفرنسية بسبب عدم ادارته الشخصية لملف الحكومة وتركها لمجموعة لا صفة دستورية وقانونية لهم بتأليف الحكومات".وأضاف: "ان هذا التصرف لا يمت الى منطق المؤسسات ودورها في عملية التشكيل بصلة... كلّنا أيدنا مبادرة الرئيس ماكرون الذي وضع خطوطاً عريضة وأوّلها حكومة اختصاصيين، لكن لا يعني ذلك تجاوز ​الكتل النيابية​ التي التزمت بهذه المقاربة خاصة بأن أيّة حكومة تحتاج الى ثقة ​المجلس النيابي​ وليس الخضوع لرؤية ما يسمى برؤساء الحكومات السابقين على حساب دور المجلس النيابي".
وتابع: "اذا لم يكن هناك ثقة بالكتل النيابية فالكل يعلم بأن ليس هناك ثقة بالبدع والنوادي السياسية التي تشكل سابقة خطيرة في تكريس اعراف جديدة لا تمت الى الواقع السياسي والدستوري والقانوني بصلة".
واعتبر أرسلان أن "هذا يدلّ ممّا لا شك فيه على أن النظام القائم فشل بالمعايير الوطنية كافة بتحويل لبنان الى دولة المواطنة الحقيقية ولا يستطيع ان ينتج الا ​الفساد​ وحماية الفاسدين؛ فكفى التلهي والتناحر والتنافس في ظل نظام لم يبقَ منه الا الشكل بمضمون فارغ". وختم قائلاً: "فلنعي جميعاً خطورة المرحلة ولنذهب الى حوار جدي يتمحور حول بناء ​الدولة​ المركزية المدنية القوية التي تجمع اللبنانيين حولها ولتصبح الدولة هي العنصر الأقوى من الجميع ان كانت طوائف او مذاهب أو أحزاب وليس كما هو حالنا اليوم بظل دولة هي الأضعف بين المكونات كافة، بهذه الطريقة فقط نستطيع حماية لبنان سياسيا وامنيا واقتصاديا وماليا والا الآتي سيكون أعظم".

طوني فرنجية: وغرد النائب طوني فرنجية على "تويتر": "بعد اعتذار الرئيس المكلف مصطفى أديب، على الجميع التحرك بديناميكية، مرونة وواقعية لإحياء ما تبقى من المبادرة الفرنسية. إن اللبنانيين عازمون على البقاء في وطنهم فلا يراهنن أحد على يأسهم".

واكيم: من جانبه، علق عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم على اعتذار أديب قائلاً، “لا هذا ليس استهتاراً بل اجراماً كامل المواصفات بحق الشعب اللبناني، اغراق الرئيس المكلّف بالشروط والتلطي خلف الطوائف نهج اوصلنا الى ما نحن فيه وما زلتم مستمرون غير آبهين بالبلد والشعب، صغار لا امل فيكم”.وأشار عبر “تويتر” الى ان “الشعب هو مصدر السلطات ولن تتمكنوا من خنقه، تحية احترام الى الرئيس المكلف المعتذر”.

الطبش: وغردت عضو كتلة المستقبل النائبة رولا الطبش عبر "تويتر": "السم، وشربناه كرمال البلد، وهني كرمال حالهم، شربوا البلد، السم".

الحجار: وغرد عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار: مهما تمسكنتم وحوّرتم حقيقة قالت بها الخارجية الفرنسية منذ ثلاثة أيام حول مستلزمات وشروط نجاح "حكومة المهمة "في البلد ، فسيذكر التاريخ انكم ضيعتم آخر فرصة خلاص وإنقاذ حقيقي للبنان بادر إليها صديق كبير لنا ، تنفيذآ لمشيئة مشروع الهيمنة الفارسي الشاهنشاهي في المنطقة.

حبيش: وغرد النائب هادي حبيش على "تويتر": "الله يعينا على المرحلة المقبلة، ما بيتصدق انو في حدا بعرقل المبادرة الفرنسية، حمى الله لبنان واللبنانيين".

أبي رميا: وغرد عضو لبنان القوي النائب سيمون أبي رميا عبر "تويتر": "خلاصات أولية لاعتذار أديب: فرنسا غرقت في الوحول اللبنانية لانها كانت تعتقد أن المسؤولين مسؤولون واكتشفت أنهم لا يتمتعون بأدنى حس وطني. هوس المحاصصة وجنون النكايات السياسية والطائفية سمات معظم القيادات. نظام غير قابل للحياة. يبدو أن الكبار الصغار سلكوا طريق الانتحار الجماعي".

قاطيشا: بدوره، غرد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب وهبي قاطيشا على "تويتر": "المنظومة الحاكمة ترد على ماكرون والثورة: إما حكومة دياب أو لا حكومة. إنه عهد الإفلاس والتسلط".

البعريني: من جهته، أسف عضو كتلة "المستقبل" النائب وليد البعريني لوصول الرئيس المكلف الى "طريق مسدود، جراء قلة المسؤولية التي تعامل بها البعض مع المبادرة والفرصة التي كانت متاحة لانقاذ لبنان".
وسأل: "من استفاد مما حصل؟ أي طائفة وأي فريق وأي حزب؟" وأضاف: "لا احد استفاد، بل إن العناد كان حبل المشنقة الذي التف على رقاب كل اللبنانيين".

البستاني: وغرد النائب فريد البستاني عبر "تويتر": "اليوم يتضح حجم المشكلة السياسية التي نعاني منها والتي قد تتحول مع اعتذار الرئيس المكلف إلى مشكلة نظام ينبغي تداركها سريعا والذهاب إلى استشارات جديدة وتسمية رئيس مكلف بتفاهم كل الكتل، لتشكيل حكومة بمعايير الكفاءة بعيدا عن الشروط من هنا وهناك. وتبقى الدولة المدنية هي الحل".

مي شدياق: بدورها، علقت الوزيرة السابقة مي شدياق على اعتذار أديب، قائلةً “تحية لرئيس الحكومة المكلف مصطفى اديب الذي اعتذر عن تشكيل حكومة جديدة لحزب الله يستعيد بها تركيبة حسان دياب الفاشلة”. وأشارت عبر “تويتر” الى أن “أخرج أديب نفسه من لعبة تناتش الحصص بدل الاسراع لإنقاذ لبنان من جهنم تلتهم نيرانها شعبنا المسكين، فنحن امام المجهول مع وضع مالي اقتصادي ميؤوس، وانتهاء مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.

أبو سليمان: وعلق الوزير السابق كميل أبو سليمان على اعتذار أديب قائلاً، “أحيي أديب لأنه لم يساوم على المبادئ أو يرضخ للضغوط”.وسأل عبر “تويتر” الى ان “ماذا يجب ان يحلّ بعد من كوارث وانهيارات مالية واقتصادية على لبنان ومن عذابات على اللبنانيين، كي تقتنع الطبقة الحاكمة أن عليها التنحي جانباً وإفساح المجال لأشخاص أكفاء ونظيفي الكف؟”.

ريفي: واعتبر اللواء اشرف ريفي ان الرئيس المكلف أديب الذي صارَع مافيا السلاح والفساد لشهر، خرج مرفوع الرأس ولم يشارك في خداع اللبنانيين تحت عنوان حكومة تجريب المجرّب. وأضاف في بيان، “على مأساة لبنان بهذه المنظومة ومؤسس لنهج كرامة ومؤسسات. كل التحية لك يا إبن طرابلس البار ويا إبن هذا الوطن الذي يشبهك وأمثالك”. وتابع، اعطيت المثال ان لبنان غني بالقامات والخامات. الويلُ الويل لكل من يساهم في التساهل واستمرار منظومة السلاح والفساد، لا سقفَ بعد اليوم في لبنان تحت السقف الذي تشبثّ به مصطفى أديب”.

هنري حلو: من جهته، غرد النائب السابق هنري حلو عبر "تويتر": "أحرجوا مصطفى أديب فأخرجوه، وأدخلوا البلد في نفق مظلم. جوعهم إلى السلطة سيؤدي إلى مزيد من تجويع اللبنانيين. يقودون شعبهم إلى ما بعد بعد جهنم".

فادي كرم: وغرد أمين سر "تكتل الجمهورية القوية" النائب السابق فادي كرم على "تويتر": "كما في كل مرة تكون البلاد أمام خيارات سياسية أساسية تكون القوات صوت الحق الوطني، ومجددا نتأكد مع الاعتذار المشرف للرئيس أديب أن ما أنذرنا منه قد حدث. انها سلطة عدوة للوطن وللشعب، كفى تضحية بالمصالح اللبنانية وكفى حرقا للقدرات اللبنانية، لبنان ليس رهينة لفسادكم".

وهاب: وعلّق رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب على اعتذار اديب مغردا "المبادرة الفرنسية فرصة إنقاذية جدية، لكن البعض عمل على تفخيخها وحاول التمترس خلفها لأسباب غير لبنانية مما أدى لعرقلتها. ولا يمكن فصل العرقلة عما يجري في حوض المتوسط".

قرقاش: خارجيا، علق وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي انور قرقاش على استقالة اديب قائلا عبر تويتر : لا يستوي منطق الدولة ومؤسساتها وكفاءتها مع منطق المليشيات ومصالحها، درس عربي يتكرّر.

كوبيش: وغرّد المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان يان كوبيش على حسابه عبر تويتر منتقدا هذه الدرجة من قلة المسؤولية، حين يكون مصير لبنان وشعبه على المحك. 
وتوجّه الى المسؤولين اللبنانيين، بالقول: "هل فوّتم فعلا الفرصة الاخيرة التي أوجدتها فرنسا؟ متى ستوقفون هذه اللعبة المعتادة؟ استمعوا الى صرخات شعبكم وحاجاتهم، واجعلوا الاولوية لمستقبل لبنان".

 

مقالات مشابهة

تغريدةٌ "محيّرة" لـ جنبلاط.. فمن قصد؟

تعديل على جدول القرى والبلدات التي تمّ إقفالها

رسالةٌ من عون الى اللبنانيين غداً

ديما جمالي تثابر على التوفيق بين مسؤولياتها الوطنية وعملها الاكاديمي بجامعة الشارقة

لبنان قارب مرحلة الخطر ...آخر مستجدات كورونا

خبايا زيارة اللواء ابراهيم لواشنطن والمطالب التي حملها من دمشق

الصايغ : العمل معاً على تعديل بعض مواد "قانون محاكمة الرؤساء والوزراء"

كفى ميشال عون.. لبنان لم يعُد يحتمِل عهدَك!