يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

من قصد باسيل ب"السياديين الجدد"؟

Monday, October 14, 2019

خاص "اللبنانية"

توقّف قيادي في تيار سياسي أمام خطاب رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل في ذكرى ١٣ تشرين، حيثُ استغرب ابتعاده في خطابه عن جوهر المناسبة ودفاعه عن السيادة السورية، إضافةً لشنّه هجوماً مركّزاً على كلٍّ من تيار المستقبل وحزب القوّات اللبنانية.

وقد قال باسيل: "بعد خروج سوريا، نحن السياديون الحقيقيون إلتزمنا بأفضل العلاقات معها وهي خارج لبنان، وذهب العماد عون لزيارتها. أمّا السياديون الجدد، مَن كانوا أزلام سوريا خلال وصايتها، ذهبوا لحياكة المؤمرات ضدها من لبنان، وهكذا باتوا يستجلبون سوريا إلى لبنان، بإعطائها الحجّة، ونحن الذين نريد أن تبقى سوريا في سوريا، ننزع عنها الحجة، وندافع عن سيادتها ولو كنا وحدنا بين العرب".

كلام باسيل عن "السياديين الجدد" وأزلام سوريا خلال وصايتها، وضعه المصدر في إطار الاستهداف السياسي لتيار المستقبل بالتوازي مع رسائل الدعم التي يطلقها وزير الخارجية تجاه النظام السوري، أكان على المنابر الدولية أو المحلية، مما استدعى طرح العديد من التساؤلات حول تنصّل "التيار" من المعادلات التي تحكم اللعبة السياسية من النأي بالنفس وصولاً إلى مبادىء الإجماع الحكومي خصوصا في ظلّ المحاولات القائمة لمواجهة الأزمات المالية والاقتصادية التي تعصف بالدولة والمؤسسات.

خطاب باسيل، وصفه المصدر نفسه بمحاولة صرف النّظر عن الفشل الحكومي بمواجهة المسار الانهياري، إضافة إلى التمهيد لترسيخ الانقسام العامودي اللبناني عبر الهجوم على "المستقبل" و"القوات" والدفاع عن "النظام السوري" مع اقتراب صدور قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

 

مقالات مشابهة

اهداف تحليق الطيران الاسرائيلي

توقف الانترنت وقطع الكابل البحري.. الضربة القاضية

خشية من غارات جوية وشيكة على لبنان!

هذا هو سبب بلوغ العتمة..

فضيحة في الزيتونة باي

تسعيرات خيالية للمولدات

وداعا للارسال والانترنت!

لا سقف للدولار!