يومية سياسية مستقلة
بيروت / °30

عثمان: لا للخطاب التحريضي والطائفي ونعم للاحتكام إلى الدستور

Thursday, July 11, 2019

أكد المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان أن الأولوية الإستقرار السياسي في لبنان، داعيا إلى الابتعاد عن الخطاب الخطاب التحريضي والطائفي، والاحتكام إلى الدستور والقانون.

وفي كلمته في مجلة الأمن الصادرة عن المديرية، أشارعثمان إلى أن "ما نعيشه هذه الأيام يثبت من جديد الترابط الكبير بين السياسة والأمن. فعلاج الخلل ذي الطابع السياسي فقط ضمن معادلة أمنية صرفة يبقى ناقصاً وغير قابل للحياة، ما لم يكن هناك علاج ضمن المعادلة الوطنيّة التي تستظل بالدستور وتحتمي بالقانون"، معتبرا أن "الإستقرار السياسي المطلوب من كل القوى السياسية، عبر الإبتعاد عن الخطاب التحريضي والطائفي والمذهبي والتمسّك بآخر وطني جامع، من شأنه أن يسمح للقوى الأمنية بالقيام بدورها الحقيقي في ملاحقة شبكات الإرهاب والإجرام والتهريب عبر الحدود، فضلاً عن دورها في القضاء على الآفات التي تضرب المجتمع مثل المخدرات والإتجار بالبشر وغيرها، وهو دور مهم في الحفاظ على الشباب ومستقبلهم".

وذكّر أن "التجارب التاريخية تدلّ إلى أن الحروب لا تنتج بسبب غياب الأمن، بل بفعل  قرارات سياسية نتيجة عدم استقرار سياسي، من خلال ضرب هيبة الدولة وتجاوز القانون والقفز فوق الدستور وادخال القوى الأمنية والعسكرية في أتون التجاذبات السياسية. لذا فإن المطلوب ،اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يكمن فس الإبتعاد عن التشنج ونبذ الفتنة والتمسك بالدولة ومؤسساتها، عبر إحترام الدستور وتطبيق القانون، خصوصاً أننا نعيش في قلب تطورات متسارعة ومتصاعدة في المنطقة قد تنتج منها نيران كثيرة نحن في غنى عن وصول ألسنتها الى بلدنا".

ونبه عثمان إلى أن ثمة مؤشرات متزايدة بقوة الى أننا أمام منعطف كبير جداً على مستوى المنطقة، ولذا فإن المخاوف تفرض نفسها من زلازل سياسية وهزات أمنية في محيط بؤرة الصدمة الأساسية، ونحن في الصميم الحقيقي لهذه البؤرة ما يفرض علينا التحسّب والإستعداد الجديّ لتحمّل الصدمات، وذلك على كل المستويات، سياسيّاً واقتصاديّاً وأمنيّاً.

وقد صدر العدد الجديد من مجلة" الأمن" عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ، بالتعاون مع المديريات العامة لأمن الدولة والدفاع المدني والجمارك. وقد خصّصت المجلة موضوع الغلاف للحرب الدائمة على المخدرات تحت عنوان" تعاطيك... بينهيك".

وفي العدد أيضا عن حملات قوى الأمن الداخلي على مواقع التواصل الإجتماعي وعنوانه: لغة معاصرة بعيدة عن التلقين"، إضافة إلى ملفات أخرى أحدها حمل عنوان "مطار رفيق الحريري الدولي: ورشة لا تهدأ .

ويشمل العدد أيضا تحقيقا  عن الطلاق في لبنان، لا سيما في ما يتعلق أسباب تفاقم معدلاته ونظرة رجال الدين إليه.

ويتناول العدد أيضا نتائج مهمة في مجال علاجات أمراض السرطان، إضافة إلى زاوية "إلى اللقاء" وفيها مقال تحت عنوان "سلاح شرعي واحد "بقلم رئيس التحرير العقيد الركن شربل فرام .

كذلك، صدرت مجلة "فتى الأمن" التي تعنى بالتربية الوطنية للجيل الصاعد.

 

مقالات مشابهة

هل تذهب "القوات" إلى ما ذهب إليه "الإشتراكي"؟

سعيد مالك: ترشحت لعضوية المجلس الدستوري بتمنٍّ من رئيسه

قاطيشا: بذكرى شهداء "القوات" جعجع يحدد مسار العلاقات مع الحلفاء

سعيد: لمن ليس على علم.. انها الحرب يا عزيزي!

هل تهتزّ علاقة "القوات" بالحريري؟

انفجار واسقاط طائرتين اسرائيليتين في الضاحية!

صفحة جديدة بين عون وجنبلاط.. والأولوية للوضع الإقتصادي!

باسيل مرشح وحيد لرئاسة "التيار".. "يستخدم عضلات عون لتغييب أي منافس"