يومية سياسية مستقلة
بيروت / °31

أهمها "سلاح الشيطان"... اليكم الأسلحة التي تستخدمها القسام في القتال!

Tuesday, July 9, 2024 7:11:09 PM

على مدار الأشهر الـ 9 الماضية ظهرت أسلحة جديدة، استخدمتها كتائب القسام، والمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان البري ‏للقوات الاسرائيلية على قطاع غزة.‏

وتعد مسألة الأسلحة التي تبقى طي الكتمان، في الجولات المختلفة للحروب، من عناصر المفاجأة، وبعضها يتسبب في تغيير مسار المعارك بصورة كبيرة، بسبب الفاعلية الكبيرة في إلحاق الخسائر بالعدو، أو كيفية حصول أحد الأطراف عليه.

ومن أهم الأسلحة التي ظهرت في العدوان على غزة، وكانت توصف بأنها السلاح النجم، قذيفة الياسين 105، وهي القذيفة المطورة على طراز روسي، لكن القسام أدخل تحسينات على الحجم والحشورة المتفجرة، فضلا عن تكنيك إطلاق القذيفة، لشل نظام "تروفي" الذي زودت به دبابات وناقلات الجنود الاسرائيلية.


وتتكون القذيفة التي حملت اسم مؤسس حركة حماس، الشهيد الشيخ أحمد ياسين، وهي من عيار 105 ملم، على رأسين متفجرين، الأول بهدف تحطيم الدروع الترادفية المتطورة، المزودة بها آليات الاسرائيلية، أما الرأس الثاني فوظيفته اختراق الدرع الرئيسي للآليات وإحداث انفجارها داخلها.

ويقدر المدى الفعال للقذيفة محلية الصنع، ما بين 0 و150 مترا، وتمكن مقاتلو القسام، من إلحاق خسائر كبيرة بآليات الاسرائيلية، بفعل هذه القذيفة، فضلا عن إلقائها من طائرات مسيرة، وخرقها بدن الدبابات خلال عملية طوفان الأقصى.

سلاح ابتكرته كتائب القسام، وهو عبارة عن قذيفة مضادة للدروع، على شكل مقذوف يتم إلصاقه بواسطة مغناطيس بمعدن الدبابات والآليات المدرعة.

والعبوة محاكاة لقذيفة الآر بي جي المضادة للدروع، لكن من أجل الفعالية الأكبر، جرى تطوير الشكل والحشوة المتفجرة والوزن، لإحداث الاختراق المطلوب، بعد قيام المقاتلين بإلصاقها بأجسام الآليات العسكرية للاحتلال، من مسافة الصفر، وسحب صاعق التفجير قبل الانسحاب من المكان.

ووفقا لما نشره القسام، فإن وزن العبوة يزيد على الـ 3 كيلوغرامات، ولها قدرة اختراق تصل إلى 60 سم في الدروع، وكشفت عن تحقيقها فعالية كبيرة، في تفجير عدد من الدبابات خلال عملية طوفان الأقصى، فضلا عن تدميرها آليات خلال الأشهر الماضية في العدوان البري.

عبارة عن لغم أرضي، طورته كتائب القسام، لاستخدامه في الكمائن وفتحات الأنفاق المفخخة، لكن آلية عمله لا تعتمد على توصيلات سلكية أو لاسلكية، يتم تفعليه بصورة ذاتيه بمجرد وقوع الجنود في الكمين.

ويعمل مبدأ العبوة القفازة على تقنية ابتكرها الألمان في الحرب العالمية الثانية، وهي عبوة تزرع في الأرض، وبمجرد الاصطدام أو الاحتكاك بها سواء بأقدام الجنود أو بأيديهم، يتحرك صاعق داخلي، ويفجر شحنة تقذف العبوة إلى الأعلى لمسافة متر، وفي اللحظة ذاتها يعمل صاعق آخر على تفجيرها ونشر شظايها بشكل دائرة لقتل وإصابة كافة المحيطين بها فور طيرانها.

وكشفت القسام عن استخداما العبوة القفازة، في تفخيخ فتحات الأنفاق، وهي الكمائن التي أوقعت خسائر كبيرة في جنود الاسرائيلي، فور محاولتهم فتح بوابتها أو الوصول لداخلها، ومن أبرز من قتلوا في هذه الكمائن نجل عضو مجلس الحرب السابق غادي آيزنكوت في جباليا.

على الرغم من امتلاك القسام صواريخ روسية مضادة للدروع، مثل الكورنيت والكونكورس، إلا أنها أخفت امتلاكها صاروخ السهم الأحمر الصيني.

ويعد السهم الأحمر، من الصواريخ المضادة للدروع، وذا فعالية في تدمير الأهداف والتحصينات، ويصل مداه إلى أكثر من 4 كيلومترات، وهو صاروخ سلكي موجه، واستخدم لأول مرة، في ضرب آلية هندسية وراجمة صواريخ لقوات الاسرائيلية، على محور فيلادلفيا وأدى إلى تفجيرها واشتعال النيران فيها على الفور في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

تعد منظومة رجوم، تطويرا لراجمة الصواريخ الصينية 105، والتي تعتمد على صف مكون من 6 فوهات إطلاق لصواريخ من عيار 105 ملم، لكن القسام، قامت بتصنيع صاروخها الخاص، نظرا لخبرتها في هذا المجال، وقامت بزيادة قطر وطول الصاروخ قصير المدى ليصبح 107 ملم.

واستخدمت المنظومة للمرة الأولى، في عملية طوفان الأقصى، وقامت القسام بإطلاق دفعات كبيرة من رجوم، صوب مواقع ومستوطنات الاسرائيلية القريبة من السياج الفاصل، وبسبب قرب المدينة، كان من الصعب على منظومة القبة الحديدية التصدي لها.

وقامت القسام، بإدماج صواريخ المنظومة، مؤخرا مع عدد من قذائف المدفعية الثقيلة التي ألقاها اسرائيل على القطاع، ولم تنفجر، وأجريت لها عمليات تدوير خلال العدوان، وأطلقت مجددا على قوات الاسرائيلية المتحصنة في مواقع بمحور نيتساريم.

قاذف محمول على الكتف، من صناعة روسية، ويطلق عليه اسم، RPO-A، أو قاذف اللهب، وهو سلاح مضاد للتحصينات والآليات المصفحة وشاحنات نقل الجنود، ولديه قدرة تدميرية كبيرة في الأماكن المغلقة.

ويتكون السلاح من قذيفة صاروخية مملوءة بخليط شديد الانفجار يخلف كتلة من العصف واللهب عند الانفجار، وفي حال أطلق داخل غرفة مغلقة يعمل على إحراق كل ما فيها، والقضاء على أي كائن حي بداخلها حرقا من شدة الحرارة التي يشكلها في الداخل.

وسلاح الشيطان من عيار 93 ملم على الأنواع الرئيسية من الأهداف ليس أقل شأنا من قذائف المدفعية عيار 122- 155 ملم.

سلاح دفاع جوي، كشفت عنه القسام خلال عملية طوفان الأقصى، يعتمد على صاروخ مزود برأس حربي، يتم التحكم في توجيهه على جهاز إلكتروني وشاشة مراقبة، لإطلاقه في أقرب إحداثيات للطائرات المروحية أو المسيرة.

تعتمد فكرة المنظومة على مراقبة طائرة ما، وبواسطة جهاز يحسب موقعها يتم إطلاق صاروخ عديم التوجيه، صوب الجسم المحدد، لينفجر في الجو على مقربة منه، ويتم تدميره بواسطة الأجسام المتشظية عنه.

ويصل طول الصاروخ إلى مترين ونصف، ووزنه 80 كيلوغراما، وبمدى 10 كيلومترات، أما الرأس المتفجر الذي يحمله فيزن 15 كيلوغراما.

يلفت موقع "اللبنانية" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

 

مقالات مشابهة

"السيد الأول" المحتمل... ماذا نعرف عن زوج كامالا هاريس؟

رسمياً... إلغاء العام الدراسي المقبل في مستوطنات الشمال

يستخدمه حزب الله... تعرّفوا على سلاح "ستوبور" الروسي

قضية الصدر الى الواجهة من جديد... القذافي يطالب بِاستجواب وزير لبناني سابق!

مع زيارة نتنياهو.. هل يؤثر انسحاب بايدن على إنهاء حرب غزة؟

أسوار وكاميرات.. تمويل "سري" لبؤر استيطانية غير مرخصة

ماكينات لبيع الرصاص في متاجر أميركا!

انقلبت الصورة الأميركية: بين من كان على "باب السجن" او "باب الخَرَف"!