يومية سياسية مستقلة
بيروت / °10

المستشفيات في مواجهة "كورونا": 3 مسارات متوازية للصمود

Saturday, December 4, 2021 8:35:55 AM

فرضت الهواجس التي تؤرق الصيداويين من تفشي فيروس "كورونا" المتحور، نفسها بنداً طارئاً على اهتمام القوى السياسية والطبية في المدينة، وقد استنفرت مجدداً لمواجهة تداعياته السلبية في ظل انهيار القطاع الطبي وتراجع قدرات الجيش الابيض المنهك، وهجرة الاطباء والممرضين وغلاء الادوية ومستلزمات العلاج راهناً.

وفيما ارقام الاصابات آخذة بالارتفاع في صيدا وقرى قضائها كما في مختلف المناطق اللبنانية، أبقت المستشفيات على أقسامها الخاصة بالعلاج، من دون رفع جهوزيتها، بل دقت ناقوس الخطر من عدم قدرة القطاع الاستشفائي على الصمود طويلاً وهو يتلقى المزيد من الضربات وأصبح منهكاً بالأعباء التي باتت تهدد بانهياره، وسط مطالبة بخطة متكاملة سريعة لرفع جهوزية القطاع الإستشفائي في مواجهة سلالات "كورونا" الجديدة وامام عودة ارقام الاصابات للإرتفاع بشكل مضطرد.

وذكرت مصادر طبية لـ"نداء الوطن" ان المستشفيات طالبت بقيام 3 مسارات متوازية للصمود امام مواجهة الوباء:

1ـ وضع حل جذري لموضوع مستحقات المستشفيات لدى الجهات الضامنة ومشكلة القيود المفروضة على ودائع المستشفيات في البنوك وصعوبة تأمين السيولة المالية وعدم قدرة المستشفيات على تأمين المواد الأساسية التشغيلية المتعلقة بالطاقة ولا سيما المازوت والأوكسجين بسبب ارتفاع كلفتها، فضلاً عن ارتفاع أسعار المستلزمات الطبية ارتباطاً بسعر صرف الدولار.

2ـ زيادة حملات التلقيح ضد الفيروس لمتابعة عملية التحصين المستمرة للمجتمع بكل قطاعاته.

3ـ تكثيف الإجراءات الوقائية التي تحد من انتشار العدوى ولا سيما منها ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي.

وواكبت النائبة بهية الحريري هذه المطالب ووعدت بنقلها الى وزير الصحة فراس الابيض والجهات المعنية، مؤكدة على ضرورة تطوير التشبيك بين جميع مكونات القطاع الصحي الى" شبكة صحية لصيدا والجوار"، تتولى متابعة كل ما يتعلق به من مشكلات ومطالب ودور متقدم في إدارة الحد من مخاطر الكوارث، منوهة بدور وصمود القطاع الاستشفائي في صيدا والجوار الذي برغم كل الأزمات والصعوبات والمعوقات التي تعترض عمله لم ولا يتأخر عن متابعة القيام بواجبه الإنساني والأخلاقي تجاه المرضى ضمن الإمكانيات المتوافرة.

ومع بدء انتشار جائحة "كورونا" في لبنان في شباط من العام 2020، شكلت صيدا نموذجاً فريداً للتصدي لخطر الفيروس، وتضافرت جهود القوى السياسية والاستشفائية والطبية والاسعافية والبلدية وتجمع المؤسسات الاهلية وشكلوا خلية أزمة لإدارة مخاطر الكوارث والأزمات في بلدية صيدا واتحاد بلديتها وما زالت تعمل حتى اليوم وتواكب التطورات وهي برئاسة عضو المجلس البلدي مصطفى حجازي، وتقوم اسبوعياً باجراء فحوصات PCR في باحة ملعب صيدا البلدي وتتابع المصابين وتوفر ما امكن من احتياجاتهم.

إجراءات اضافية: وتزامناً مع استمرار انهيار الليرة اللبنانية امام سعر صرف الدولار الاميركي في السوق السوداء، وقرارات المصرف المركزي، استكمل فرع مصرف لبنان في صيدا تعزيز الاجراءات الامنية في محيطه، ووضع بلوكات اسمنتية عند مدخله الرئيسي، حيث قامت رافعة بانزالها امام المصرف لمنع اي تعدٍ او اقتحام الى المبنى اثناء الاحتجاجات الشعبية التي تقام امام المصرف.

وكان مصرف لبنان وضع في شهر ايلول الفائت كتلاً اسمنتية بعدما تعرض لسلسلة تحركات احتجاجية لم تقتصر على الاعتصام أمامه بل تخللتها محاولات اقتحام ورشق بالحجارة واضرام النار من خارج المبنى.

 

مقالات مشابهة

منظمة مالطا – لبنان تطلق عياداتها الخارجية المتخصصة

إعلان من وزارة الصحة حول الحصول على نتيجة PCR عبر MOPHPASS

بشرى سارة.. بدء وصول شحنات الأدوية تباعًا إلى لبنان

١٥ دواء سرطان مفقود في لبنان!

هل بدأت نسخة جديدة من "أوميكرون" بالانتشار؟

الابيض: البطاقة الدوائية أساسية وسيتمّ تأمين أدوية السرطان المقطوعة

ابتعد عن عصير البرتقال.. ما يجب أن تشربه أثناء إصابتك بأوميكرون

ما يجب أن تعرفه عن تقنية التخدير بالإلترا ساوند