يومية سياسية مستقلة
بيروت / °23

اخر الأخبار

بعد دخول الصهاريج الايرانية الى لبنان.. موجة من التساؤلات والمواقف

إستقبالات برّي

الجميّل عن شاحنات النفط الإيراني: يغطّون قرار "سيّد" الدولة

قرداحي عن طوابير البنزين: البيان ينص على التخفيف من معاناة الناس وهذا من الأولويات و لم يتم اتخاذ أي قرار برفع الدعم عن المحروقات

وزير الإعلام جورج قرداحي عن دخول شاحنات النفط الإيرانية: لم نتطرق الى الموضوع لأن الجلسة كانت مخصصة لإقرار البيان الوزاري وكوزير إعلام لا يمكنني ان أعلن موقف الحكومة من هذا الموضوع

قرداحي: تقرر بناء على طلب ميقاتي أن يكون شعار الحكومة "معاً للانقاذ" وهي على استعداد لاتخاذ القرارات المهمة لمساعدة الناس على تخطي الأزمات

حكومة "معاً للإنقاذ" أقرت البيان الوزاري بالإجماع...

الحكومة تعهدت في البيان الوزاري اجراء الإنتخابات في مواعيدها الدستورية وأكدت على التعاون بين الحكومة ومجلس النواب بكل ما يقتضيه الوصول الى الحقيقة في انفجار المرفأ والبيان شدد على التفاوض الفوري مع صندوق النقد بما تقتضيه الاولويات والمصلحة الوطنية

مبادرة شبابية إلكترونية لحل أزمة طوابير البنزين

Monday, July 26, 2021 10:01:41 PM

حيال ذل الوقوف في طوابير البنزين، وما ينتج عنها من مشاكل وتضارب بين المواطنين، قرر شبان وشابات في بلدة حولا وضع نظام إلكتروني للتخلص من هذه الأزمة، وتنظيم انتظار دور السكان في بيوتهم عوضاً عن الاصطفاف أمام المحطات لساعات مديدة مرهقة.

يطمح هؤلاء الشبان إلى إنهاء ظاهرة طوابير البنزين في بلدة حولا الجنوبية، واستبدالها بنظام إلكتروني لتتبع الدور على المحطات، من خلال موقع الكتروني خاص. فهم يعتقدون أن الأزمة ليست عابرة، وستستمر في المدى المنظور. لذا، توجّهوا إلى بلدية حولا وطرحوا عليها حلاً لتخفيف وطأة الطوابير وساعات الانتظار عن كاهل أهل البلدة. وذلك، عبر آلية متابعة الدور عبر موقع الكتروني بسيط وسهل الاستخدام، يسهل لصاحب الرقم أو "البون" تتبع دوره لحظة بلحظة عن بعد. كما أنه نظام لتجنب عدم الشفافية في تنظيم الدور، الذي يحصل حالياً والذي يؤدي غالباً إلى الاستنسابية الحزبية والعائلية، ومن ثم وقوع المشادات والتضارب والإشكاليات العنيفة أمام المحطات، علاوة عن الذل والتعب خصوصاً للكبار في السن، كما يقول الشاب أيمن غنوي لـ"المدن".

وقد لجأت بلدات عدة في الجنوب إلى حلول مشابهة لحل أزمة الطوابير، من خلال توزيع بونات على السكان لانتظار الدور. لكن تقنية تتبع المحطات بشكل مباشر عبر الهاتف، جديدة من نوعها، لأنها ستريح المواطن من الانتظار إلا لبضعة دقائق. ووفق غنوي، رحبت البلدية بهذه الفكرة، وستلتقي بهؤلاء الشبان لبحث تفاصيلها التقنية وكيفية إدارتها.
وشرح غنوي أن هذا الحل عبارة عن نظام الكتروني لإدارة توزيع البنزين، ولضمان الشفافية في تسليم المواطنين حاجتهم من البنزين. فكل مواطن في البلدة لديه سيارة يدخل إلى الموقع ويمكنه مراقبة المحطات بواسطة إشارة ضوء أخضر أو أحمر للإشارة إلى وجود بنزين. إذا كان الضوء أخضرَ ينقر المواطن على المحطة، ويرى الرقم الذي تقوم المحطة بتعبئته مباشرة، وذلك عبر وجود شخص في محطة يزود الموقع بالبيانات. وهنا يدخل دور البلدية التي عليها توزيع الأرقام بشكل مسبق على الراغبين بالتعبئة. وما على المواطن إلا حفظ رقمه ومشاهدة المحطة عبر هاتفه، وقبل أن يأتي دوره ينتقل إليها، ولا ينتظر إلا بضعة دقائق. أي عملياً، ينتظم الدور، ويكون الانتظار في المنزل عوضاً عن الوقوف لساعات تحت أشعة الشمس، كما يقول.

المدن

 

مقالات مشابهة

حجم التداول اليوم على منصة "صيرفة"

شقير: لأولوية الحكومة وقف الذل الذي يعيشه اللبنانيون

وزير الطاقة التقى السفير علوي وبحثا في آلية استقدام الغاز المصري الى لبنان

حميّة يعقد اجتماعات عاجلة لمتعهّدي شبكات تصريف مياه الأمطار

وزير الاقتصاد يُعلن بدء خفض أسعار السلع الأساسية: سنتشدد في المراقبة

صفير يحدّد لوزير المال أولويات الحلول: لن نقف مكتوفي اليَدَين

تذكير من جمعية المصارف

بعد الهبوط القياسي في سعره... ما مصير الدولار الأسود؟