يومية سياسية مستقلة
بيروت / °23

لودريان من بيروت: العقوبات على المعرقلين والفاسدين بدأت

Friday, May 7, 2021



انتهت زيارة وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان. وختامها جاء في لقاء مع عدد من الصحافيين، أكد خلالها أنّ عرقلة تشكيل الحكومة واستمرار انزلاق لبنان إلى الفشل والانهيار تقابله عقوبات على معرقلي التشكيل والسياسيين الفاسدين.
ومن المفترض أن تدخل العقوبات الفرنسية على أفراد من الطبقة السياسية الحاكمة حيّز التنفيذ يوم الإثنين المقبل. وفي حين لم يحدّد لودريان أي تفاصيل عن هذه الأسماء أو الجهات، علمت "المدن" أنّ أجواء الوزير الفرنسي أشارت إلى شخصيات من مختلف الأطراف السياسية ضالعة في إفشال التركيبة الحكومية. هذا من جهة، أما من الجهة الأخرى فكان مضمون زيارة لودريان إلى بيروت يركّز أيضاً على البديل السياسي الذي يتألف من مجموعات المعارضة السياسية وانتفاضة 17 تشرين، إضافة إلى دور المجتمع الأهلي ومنظمات المجتمع المدني في تلبية حاجات الناس وخدماتها. وما فُهم من كلام لودريان في هذا الإطار، أنّ فرنسا لم تعد تعوّل على السلطة السياسية في أي ملف، مع تشديد على دعم المؤسسات العسكرية والأمنية الشرعية من أجل المحافظة على الاستقرار.

منع دخول فرنسا
بحضور السفيرة الفرنسية في بيروت، التقى لودريان عدداً من الصحافيين في قصر الصنوبر، حيث أكد أنه "من الملحّ خروج لبنان من المأزق السياسي الحالي". مجدداً قال إنّ "الفاعلين السياسيين لم يتحمّلوا لغاية الآن مسؤوليتهم ولم ينكبّوا على العمل بجدية من أجل إعادة نهوض البلد"، مضيفاً أنه "إذا لم يتحرّكوا منذ اليوم بمسؤولية فعليهم تحمل نتائج هذا الفشل ونتائج التنكر للتعهدات التي قطعوها". ولفت إلى أن زيارته هي "من أجل تلافي هذا النوع من الانتحار الجماعي"، مشدداً في الوقت نفسه على أنه "بدأنا باتخاذ خطوات تمنع دخول المسؤولين السياسيين المعطلين والضالعين بالفساد الى الأراضي الفرنسية. وهذه ليست سوى البداية. وإذا استمرّ الأمر، فإن هذه الخطوات ستزداد حدة وستعمم، وستكمل بأدوات ضغط يمتلكها الاتحاد الاوروبي وبدأنا بالتفكير بها معه".

الوقوف مع اللبنانيين
وأعاد لودريان التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب لبنان وشعبه، مشيراً إلى أنه "قبل مأساة 4 آب كانت فرنسا إلى جانب لبنان في مواجهة الأزمة التي عصفت به، وخصصت إثر الانفجار أكثر من 85 مليون يورو لمجالات أربعة حددتها وفقاً للأولويات". وتابع مضيفاً أنّ بلاده، "ومقابل التعطيل الذي تمارسه القوى السياسية، لمست حيوية المجتمع المدني اللبناني". فأشار إلى أنه "قمت بزيارتي لهؤلاء اللبنانيين الملتزمين الذين يعملون للمحافظة على مستقبل لبنان ونموذجه المجتمعي، والتعايش والإنسجام السلمي بين طوائفه وثقافته وهذا ما يشكّل قوة وحدة لبنان وفرادته".

المدن

 

مقالات مشابهة

بعد تناول وجبة دسمة... هذا ما عليكم فعله

اشتعال النيران في مدخل مبنى وزارة الاقتصاد بعد القاء مجموعة من المتظاهرين البنزين مواد حارقة على مدخل المبنى

سجعان قزي: للأسف لا يوجد قرار بتأليف الحكومة

بالصورة: نائب "عوني" يحتفل بـ"انقطاع الدواء".. وقالب حلوى يُحاكي الأزمة!

جديد تحقيقات المرفأ

تفاصيل اجتماع باسيل - صفا المسائي: "لا نتائج إيجابية"

التحويلات إلى سويسرا مستمرة: رياض سلامة ليس وحيدًا

التحالف مع الشيوعي والكتائب ضرورة للفوز بنقابة المهندسين