يومية سياسية مستقلة
بيروت / °23

القاضية عون تقتحم "بروسك".. والشركة تردّ

Thursday, May 6, 2021



أغارت القاضية غادة عون على شركة Prosec في بعبدا، استكمالاً للتحقيق في ملف الأموال المهرّبة إلى الخارج، بعد غاراتها المتلاحقة على مكاتب شركة مكتّف، خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، والتي انتهت بوضع يدها على حواسيب وملفات و"سيرفر" الشركة.
وأوضحت القاضية عون أنه تمّ الطلب من إدارة الأخيرة تسليم المعلومات والملفات التي بحوزتها حول التحويلات المالية، إلأ أنّ الإدارة رفضت. فتمت المداهمة بعد ظهر اليوم والتي لم تُسفر سوى عن إثارة البلبة. إذ عادت القاضية عون وانسحبت من أمام أبواب الشركة، بعد أن وقف العشرات من الموظفين عند المدخل الأمامي، وقاموا بإقفاله أمام القاضية والعناصر الأمنية الثلاثة الذين كانوا برفقتها. ولدى خروجها من الشركة، أكدت القاضية عون إنها سطّرت محضراً واضحاً بما حصل "وأضع هذا الأمر بعهدة رئيس الجمهورية ووزير العدل ومجلس القضاء الأعلى وكل المعنيين، وأنتم شهود على ما جرى". وعلى الرغم من وجود نيّة لدى عون بإقفال مكاتب الشركة بالشمع الأحمر، كان من الواضح أنّها عجزت عن تنفيذ هذا الأمر بسبب عدم مواكبتها من قبل أي ضابطة عدلية.

ردّ "بروسك"

وقد ردّت الشركة في بيان جاء فيه:
بروسك ش. م. ل. هي شركة أمنية خاصة مسجلة في السجل التجاري في بعبدا تحت رقم 62063 موضوعها الحراسة والحماية على اختلاف أنواعها ومواضيع تجارية اخرى. أبلغت بروسك رسميا بموضوع المعلومات التي تم تداولها في الاعلام، أن القاضي سامر ليشع هو المكلف بالملف القضائي المعني مما أثار جدلًا بقانونية المصدر المخول بطلب المعلومات، كما تبين ان مدنيين غير ذي صفة قضائية او عدلية تجمهروا امام مركز الشركة بشكل يهدد موجوداتها واموالها الخاصة وتلك العائدة لزبائنها.
امام التضارب في المعلومات حول الجهة المخولة بمخاطبة الشركة، فإنها تعلن استعدادها لتنفيذ أي امر فور تبلغها توضيح او امر من مجلس القضاء الأعلى او النائب العام التمييزي حول المطلوب تنفيذه من قبل الشركة وتفاصيله.
كما تطلب الشركة من القوى الأمنية المعنية تأمين الحماية اللازمة لمركزها حفاظا على الملكية الخاصة وحقوق وأموال الغير المؤتمن عليها، بانتظار توجيهات السلطات القضائية العليا. وتؤكد شركة بروسك في هذا المجال انها تحت القانون وتعمل بموجب أسس الثقة والشفافية ومديرها يعمل في مجال الامن الخاص في لبنان والخارج وتحتفظ بحقها بمداعاة أي جهة تمس بسمعتها وتلحق أضرار بأعمالها. وتؤكد الشركة للرأي العام اللبناني ان الاستمرار بهذه الاعمال الفوضوية سوف يلحق اضرارا إضافية بالشركة قد تؤدي الى توقفها عن العمل وحرمان أكثر من 900 عائلة من لقمة عيشها.

 

مقالات مشابهة

جنبلاط يعرض مع السفير التشيكي المستجدات

عبود: لفرض الحلول بالقوّة

وهاب: الرئيس بري يضعنا بين إنتحارين

باسيل ارتكب خطأ، ومحاميه إلى المجلس التأديبي… ما السبب ؟

ادي معلوف: هناك من يحاول فرض معادلات جديدة

دورٌ جديدٌ للأسد في لبنان؟

محفوض: طالما بعض موارنة يركعون عند أقدام الثلاثي خامنئي الاسد نصرالله فعبثا يبني البناؤون

مستقبل التعليم في خطر !