يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

"إسرائيل هي من قصفت بيروت.. لكنها لم تعلم بمواد نيترات الأمونيوم!"

Wednesday, August 5, 2020

تتوالى تداعيات الإنفجار الذي حصل أمس الثلاثاء في مرفأ بيروت وسط ترجيحات عن عمل عسكري إسرائيلي إستهدف مخزن أسلحة لحزب الله، بالرغم من المعلومات الأمنية الصادرة عن الدولة اللبنانية أن الإنفجار نتيجة حريق وصل الى مواد متفجرة موجودة في العنبر رقم 12 والتي كان من المفترض أن يتم تلفها منذ سنوات.

في هذا الإطار، أعلن المدون والصحافي الأميركي ريتشارد سيلفرشتاين أن إنفجار مرفأ بيروت هو نتيجة قصف إسرائيل لمخزن سلاح تابع لحزب الله، لكنه زعم أنها لم تكن على علم بمواد نيترات الأمونيوم المتفجرة إلى جانبه. وكتب سيلفرشتاين الذي يملك مدوّنة “Tikun Olam” اليوم الأربعاء لنه “أطلعني مصدر اسرائيلي مطّلع كبير أنّ اسرائيل هي من تسببت بالإنفجار الهائل في بيروت الذي وقع أمس وقتل ما يزيد عن مئة شخص وجرح آلاف آخرين. كما أدى القصف إلى تدمير الميناء نفسه وتسبب في أضرار جسيمة في جميع أنحاء المدينة”.

أضاف: “استهدفت اسرائيل مخزن سلاح تابع لحزب الله في مرفأ بيروت بهدف تدميره مستخدمةً عبوة ناسفة، ولكن لم تكن تعي قوات المخابرات (الإسرائيلية) وجود 2700 طن من مادة نترات الأمونيا مخزنة في العنبر المجاور”، مشيرا إلى أن “الانفجار في المخزن المجاور أشعل العنبر رقم 12 المجاور مما أدى الى الكارثة التي تلت”.

وقال: “بالطبع هو من غير المعقول أن القوة الإسرائيليية لم تحددّ كل المعطيات حول هدفها بما في ذلك ما كان في جوارها مباشرةً”، مضيفاً: “على الرغم من أن إسرائيل كانت قد هاجمت مستودعات وقوافل حزب الله وإيران في سوريا بانتظام، إلا أنها نادراً ما قامت بمثل هذا الهجوم الشنيع داخل لبنان وبيروت”. وختم: “يمثل هذا الهجوم في عاصمة البلاد تصعيدًا أكبر. إن التهور المطلق المتمثل بهذه العملية هو امر مذهل! إن هذه المأساة التي قد خلفتها إسرائيل جريمة حرب من الحجم الكبير”.

 

مقالات مشابهة

إصابات جزئية بـ”كورونا” في القصر الجمهوري

الجميل يدعو النواب لاتخاذ قرار شجاع بالاستقالة

الوزير السابق غسان عطالله يعلن اصابته بكورونا

ريفي: إيران والموالون لها أحبطوا حكومة أديب

رئاسة الجمهورية توضح: أديب لم يقدم لعون أي صيغة حكومية

أديب: لم أدل بأي تصريح لأي وسيلة إعلامية

اعتذار أديب يعيد الثوار الى الساحات.. غضب وقطع طرقات

افرام بعد نعيه الفرصة المتاحة: جاهزون لكل شيء