يومية سياسية مستقلة
بيروت / °20

لا حكومة ولا من يحزنون قبل عيد الاستقلال!

Saturday, November 16, 2019

خاص "اللبنانية"
جانين ملاح

لم تكن جرعة التفاؤل التي لفحها البعض في سكة القطار الحكومي الا "فقيعة" في مسار التكليف والتأليف، لتعود الامور الى المربع الاول او بالاحرى الى نقطة الصفر سيما في ظل المواقف المتصلبة سواء من التيار الوطني الحر والثنائي الشيعي الحريصين على تأليف حكومة تكنوسياسية من جهة ومن الرئيس سعد الحريري المتمسك بحكومة تكنوقراط تلبي تطلعات الشعب وفي ظل المعروض حاليا من تشكيلة قوامها ١٨ وزيرا (٤للتيار، ٤للثنائي الشيعي، ٤للحريري، ٤لجنبلاط وفرنجية والجميل، و٢للحراك) شرط الا يكون الوزراء مارسوا العمل الوزاري سابقا ومع فصل النيابة عن الوزارة.

موعد الاستشارات النيابية لتكليف رئيس للحكومة الجديدة يبدو معلقا حتى اشعار اخر. اشعار تقول اوساط سياسية مطلعة على الاتصالات الجارية مرتبط بالواقع الاقليمي والدولي سيما وان لبنان ليس جزيرة معزولة عن محيطه. واستنادا للمعطيات على الساحة الاقليمية تضيف الاوساط، ثمة اصرار اميركي على ارباك حزب الله والفرصة تبدو مؤاتية اليوم.

وبانتظار ان يحلّ "المفتاح" الفرنسي الروسي "القفل" الاميركي، لا تزال الاتصالات المعمقة مكثفة. ورغم ضخ بعض المسؤولين في الحكم اجواء تفاؤلية، الا ان الاوساط نفسها تميل الى واقع جديد اصعب يُقبل عليه لبنان لدرجة تذهب في تشاؤمها بالقول ان المؤشرات السلبية المتزايدة نسبة لما يجري على صعيد الاتصالات الداخلية والاقليمية والدولية تنسف تكليفا وتأليفا قبل الذكرى ال ٧٦ لاستقلال لبنان الا اذا حصل خرق ايجابي غير متوقع وهذه فرضية مستبعدة تختم الاوساط ذاتها.

 

مقالات مشابهة

بين النافعة وقصر عدل بعبدا: إشتباك سياسي بسلاح قضائي

التفاف على الازمات..

الاسعار.. فلتان؟!

عودة السوريين ولكن..

قمع التظاهرات.. من المسؤول؟

يتقصّى الحقيقة!

بين شدياق وباسيل.. مصافحة!

بيت الوسط و"طبخة حكومية" على نار حامية!